الشيخ الصدوق

362

الخصال

ولا يموتون ( 1 ) . يحاج علي عليه السلام الناس يوم القيامة بسبع خصال 52 - حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال : حدثنا أحمد بن يحيى بن زكريا القطان قال : حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب قال : حدثنا تميم بن بهلول قال : حدثنا عبد الرحمن بن الأسود ، ( 2 ) عن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر ، عن عمار بن ياسر ، وعن جابر بن عبد الله قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام : أحاجك يوم القيامة فأحاجك بالنبوة وتحاج قومك فتحاجهم بسبع خصال : إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والامر بالمعروف والنهي عن المنكر والعدل في الرعية والقسم بالسوية والاخذ بأمر الله عز وجل ، أما علمت يا علي أن إبراهيم عليه السلام موافينا يوم القيامة فيدعى فيقام عن يمين العرش فيكسى كسوة الجنة ، ويحلى من حليها ، ويسيل له ميزاب من ذهب من الجنة فيهب من الجنة ما هو أحلى من الشهد وأبيض من اللبن وأبرد من الثلج ، وادعى أنا فأقام عن شمال العرش فيفعل بي مثل ذلك ، ثم تدعى أنت يا علي فيفعل بك مثل ذلك ، أما ترضى يا علي أن تدعى إذا دعيت أنا وتكسى إذا كسيت أنا وتحلى إذا حليت أنا ، إن الله عز ذكره أمرني أن أدنيك فلا أقصيك ، وأعلمك فلا أجفوك ، وحقا عليك أن تعي وحقا علي أن أطيع ربي تبارك وتعالى . 53 - حدثنا علي بن أحمد بن موسى رضي الله عنه قال : حدثنا حمزة بن القاسم

--> ( 1 ) قال العلامة المجلسي - رحمه الله - : الخبر يحتمل وجوها : الأول أنه عليه السلام لم يعد جميع الأبواب بل عد أربعة هي معظمها واللظى وسقر والهاوية كلها أسماء باب بنى أمية ، والثاني أن يكون قوله : وهو باب لظى الضمير فيه راجعا إلى جنس الباب ، والمعنى : من الأبواب باب لظى فيكون غير باب بنى أمية فيتم السبعة . الثالث أن تكون تلك الأبواب أيضا لبني أمية ، الرابع أن ينقسم باب بنى أمية إلى تلك الأبواب ، ولم يذكر الباب السابع لسائر الناس لظهوره . الخامس أن تكون الثلاثة أسماء للأبواب الثلاثة المتقدمة على اللف والنشر . ( 2 ) هو عبد الرحمن بن الأسود أبو عمر اليشكري الكوفي وأما رواية تيمم فلم أجده وكذا شيخه محمد بن عبد الله .